Yahoo!

حرب صعده بين المدخل والمخرج

كتبها بيت محفد ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 06:54 ص

 

 

 

حرب صعده بين المدخل والمخرج:

البداية

 

كان الحوثي يعمل إمام وخطيب جامع الهادي يصعده, حينما أصدر العلماء فتوى بمقاطعة المنتجات الأمريكية والإسرائيلية والدنمركية كرد فعل على الإساءة إلى شخص النبي[ص]في الصحف الدنمركية وكذا اعتداءات إسرائيل على الفلسطينيين وكذا التواطؤ الأمريكي والدعم المستمر لإسرائيل,كان الحوثي قد اخذ الفتوى مأخذ الجد وخرج في مظاهرة حاشدة تجول في شوارع مدينة صعده,في هذه المظاهرة رفعت الأصوات  الغاضبة[الموت لأمريكا وإسرائيل] وتم إتلاف بعض المنتجات المشار إليها, فتدخلت قوات الأمن لتفريق المتظاهرين,كما هو معتاد في مثل هذه الأحوال ان يحدث اشتباك بين المتظاهرين وقوات الأمن,فتضطر قوات الأمن إلى اعتقال بعض العناصر من المتظاهرين, كان الحوثي احد المستهدفين لكنه لم يستسلم ولم يرضخ للاعتقال,أصرت قوات الأمن على اعتقاله ولو بعد حين,والحوثي مصر على عدم الاستجابة,لذالك استمرت قوات الأمن في ملاحقته,وبين   إصرار الطالب    وعنادا لمطلوب حدث اشتباكا نتج عنه ضحايا,فتوتر الموقف أكثر,فتناقل الناس الإشاعات والمعلومات الصادقة والكاذبة فجعلت من الحوثي قضية,ونتيجة الإصرار الأمني على القبض القهري على الحوثي اضطر الحوثي الى الهجرة وخرج من بيته وأهله ومسجده ومدينته متخفيا هاربا نحو الجبل واختبأ في الكهف ومعه جماعة من أصحابه, فأرسلت قوات الأمن في طلبه والبحث عنه,وحتى وصلت إلى مخبئه فحصلت اشتباكات بين الأمن وجماعة الحوثي نتج عنها ضحايا أيضا,فينضم  الجيش إلى  الأمن بأسلحته المتطورة  المختلفة وحتى أصبحت حرب ولكن بين طرفين غير متكافئين.,فيأتي دور الوساطة.

الوساطة المحلية:

وصلت الوساطة المحلية إلى مخبأ الحوثي فوجدته محاطا بالرجال ,وعليه حراسة مشددة , أذن للوساطة بالدخول بلا سلاح إلى الكهف, فتقابل الحوثي وتنظر إلى الرجال من حوله تناديه بـ (سيدي حسين)فخيل للواسطة انه في مقام الإمام,فنقل ما علق بمخيلته إلى السلطة ,فقيل الحوثي يريد إحياء العهد الأمامي, فيزداد السخط والغضب ,وتستأنف الحرب حتى وقع الحوثي أسيرا في قبضة القوات المسلحة, فتحدث المصيبة الكبرى ,هذه المصيبة تمثلت في إقدام احد القادة العسكريين بإطلاق النار من مسدسه على الحوثي الأسير حتى أرداه قتيلا ,ولكون   هذا الحدث منكرا شنيعا,فقد ترك اثر سلبي انعكس على نفوس أبناء الشعب والجيش والأمن ,مما أدى إلى خفض الروح المعنوية إلى درجة الفرار الجماعي من ارض المعركة,كما دفع بالكثير من العسكريين إلى الاستسلام الجماعي للحوثيين, ودفع بعض القوى الدولية والشعبية إلى التعاطف مع الحوثي ومناصرته في مناطق أخرى مثل رجام وغيرها,إضافة إلى ذالك فان هذا الحدث البغيض قد أسهم بقدر كبير في تعطيل المساعي الخيرة للحل السلمي, هذه التصعيدات إلى جانب أصوات الشر والغرور والتي تصب الزيت على النار,بقولها إن الحوار مع الحوثيين تواطؤ معهم ونقصا في حق الدولة,وان جنوح الدولة إلى الحوار والقبول بالوساطة الدولية يعنى إضعاف شوكة الدولة وتقوية شوكة الحوثيين حسب ما يظهرون والله اعلم بما يكتمون,أنا أقول إن وراء هذه الأصوات الشريرة والادعاءات المثيرة إرادة خبيثة هدفها توسيع الفتنة واستمرار الحرب بين أبناء الشعب الواحد عل ذالك يكون سبيلهم لكسب الانتخابات القادمة,والله اعلم [1]

 

رأي أخر

 

أحداث صعده في معمل التحليل

كثير من الأسئلة ما زالت الإجابة عنها غامضة,

من يقف وراء هذه الحرب؟

من المخطط والممول لهذه الحرب ؟

ما هو الهدف من هذه الحرب؟

ما لذي  يجعل الإصرار على القتال فوق كل الخيارات؟

الإجابة من جهة الحكومة:

قالت الحكومة ان الطرف الأخر الذي تصفهم بالمتمردين, يمارسون الأعمال الإرهابية (العصيان المدني وقتل الأبرياء) وأنهم يرفضون الحوار وأنهم ينكثون ماتم الاتفاق عليه بواسطة قطر, وان ولائهم خارجي, وأنهم افشلوا كل المحاولات السلمية وهكذا,

والإجابة من جهة الشعب متنوعة, منهم من يقول إن الحكومة لم تكن بصيرة في معالجة هذه القضية,  ولم تحسن التكتيك في العمليات العسكرية,وأنها غير حكيمة,

ومنهم من يقول ان الحوثيين يتلقون الدعم من الخارج المادي والفكري,فيعتقدون انه من قتل جنديا دخل الجنة ومن قتل ضابطا دخل الفردوس,

 ومن الناس من يقول: ان زمام هذه الفتنة ليس بيد الدولة ولا بيد المتمردين, هناك أيادي أخرى هي صاحبة القرار والمصلحة, فمن هي ؟ وهل هي داخلية ام خارجية؟ تشير الأصابع إلى المعارضة, لأنهم المستفيدين من هذه الحرب , كونها تسير وفقا لمصالحهم,لاسيما أنها تقلل من شعبية المؤتمر الشعبي العام ,وهذا  يساعد المعارضة لتحقيق الفوز في الانتخابات القادمة,لذالك تعمل المعارضة على استمرار الفتنة وعدم التعاون مع الحكومة ليتسنى لهم تحقيق الهدف, والدليل على ذالك موقف المعارضة ومنشوراتهم الصحفية, التي تعزف لمن شاء الرقص فوق الجماجم,.

وثمة جانب أخر يقول :أن أحداث صعده من نوع أحداث الدجيل في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المجتمع اليمني بين الثورة والتغيير

كتبها بيت محفد ، في 21 أبريل 2011 الساعة: 11:56 ص

  15/4/2011

المجتمع اليمني بين الثورة والتغيير ملحق 1

 

الصراع اليوم في الساحة اليمنية قائم بين فريقين ( السلطة والمعارضة ) وقبل أن أعلن موقفي مع السلطة اوالمعارضة لابد من تشخيص الفريقين أولا ، باعتبار الصراع بين الشيء وضده قانون إلهي ما بين خير وشر وحق وباطل وفضيلة ورذيلة ،000الخ، وان الصراع بينهما أزلي ، والناس فريقين فريق في الجنة وفريق في السعير ، فريق إذا تمكنوا عدلوا وأقاموا الصلاة واتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر، وقد ورد في القران الكريم وصف هذا الفريق في سورة الحج الآيه رقم 41 قال تعالى ((الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وءاتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور)) هذا الفريق في الجنة وهو الفريق المنصور بالله ، بدليل قوله تعالى((ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز)) وفي الايه السابقة التي قبلها رقم 39 من نفس السورة يؤكد الله جل جلاله ((وان الله على نصرهم لقدير)) 0

وأما الفريق الثاني وهم أصحاب السعير المشار إليهم في الايه 7 من سورة الشورى، هذا الفريق إذا تمكنوا بغوا وظلموا ونكثوا ومرقوا ودمروا وخربوا وافسدوا ، هؤلاء ممن وصفهم الله تعالى بقوله ((وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد )) 205سورة البقرة

 

 

هذان الفريقان من البشر الدائر بينهما الصراع الأزلي ، وكل فريق يمثل امتداد لأصلة الأول (عيال آدم هابيل وقابيل ) المشار إليهما في سورة المائدة الآية 27(واتل عليهم نبا ابني ادم)،هابيل يمثل الشخصية المؤمنة  الصالحة ، الشخصية المطبوعة بالتقوى,

هذه الشخصية هي التي فازت بالرضا والقبلان من الله الواحد الديان ، فقد تقبل الله قربانها ولم يتقبل من الأخر ،هذه الشخصية هي أصل الفريق الأول ، صفاتهم في المواقف منسوخة من ذالك الأصل الطيب ،(هابيل علية السلام )المنسوخ من آدم عليه السلام أما الفريق الثاني فصفاتهم منسوخة من صفات أصلهم الأول( قابيل) هذه الشخصية هي التي لم يتقبل منها القربان فعمدت إلى انتهاك الحرمات وإزهاق الأرواح بالقتل وذالك بدافع الحسد، هذه الشخصية تمثل عنصر الشر ، صفاتها منسوخة من صفات الشيطان ، المشبعة بالحسد والغرور والكبر,والتمرد والعصيان وقد أشار القران الكريم إليها في الآية 34 سورة البقرة ، 11 الأعراف ،33الحجر ، 61الاسراء ،50 الكهف ، 117 طه قال تعلى:0((وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34) وَقُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (35) فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ [البقرة : 34 - 36]

هذان هما فريقي الصراع بالنسبة لنا كبشر، ويلي هذا فريقي الصراع  كمسلمين وكفار، ويليه فريقي الصراع كمسلمين وأخيرا فريقي الصراع بالنسبة لنا كيمنيين إنشاء الله .

 

 

اما بالنسبة لفريقي الصراع كمسلمين وكفار ،

المسلمون يمثلهم النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وأصحابه ، والكفار يمثلهم آل هند(ابى سفيان ،وعتبة وغيرهم ) أولئك الذين حاربوا الإسلام منذ كان دعوه سرية مرورا بغزوتي بدر وأحد وما بعد حتى فتح مكة . هذا الفريق يستمد صفاته من أصله الأول ( قابيل ) وذالك  بممارسة القتل والتعذيب والتعزير ،ضد أهل لا اله إلا الله ، انتهكوا حرمة الله بمحاربة النبي والدعوة إلى الله ، وانتهكوا حرمة الإنسان بتعذيب المسلمين وقتل النساء كما فعلوا بآل ياسر ، وانتهكوا حرمة القتلى كما فعلت هند بنت عتبة حين شقت صدر الحمزه وانتزعت كبده ، وفعلت لها قلادة من أجساد المسلمين القتلى في أحد ، هذا الفريق  هم أصحاب السعير ، هم من ينتهك الحرمات ،والأعراف الإنسانية . هم امة ينطبق عليها هذا القول : يا امة نهكت بها كل الحرم  ***  وتجاوزت في بغيها كل القيم

ثم انظر إلى موقف الفريقين في صلح الحديبية ، الكفار يضعون الشروط التعسفية ، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقبلها بما في ذالك مسح كلمة الحق ( رسول الله ) ورد في الحديث أن الني صلى الله عليه وآله وسلم  دعا على رضي الله عنه وأمره أن يكتب عقد الصلح فقال له : أكتب هذا ما تقاضى عليه محمد رسول الله ومشركوا قريش فقال سهيل ابن عمر: لقد ظلمناك إذا يا محمد إن قاتلناك وأنت رسول الله ولكن أكتب أسمك وأسم أبيك ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم أمحها يا علي .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فريقي الصراع كمسلمين

وأما بالنسبة لفريقي الصراع كمسلمين فتاريخ ذالك يعود إلى يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم , فقد كان موضوع البيعة بتلك الكيفية يمثل النواة  الأولى للخلاف(الفتنة), قال الإمام علي كرم الله وجهه, في وصف الفتنة : إن الفتنة تلقح بالنجوى (2) ، وتنتج بالشكوى ، وتحصد بالسيف , البيعة بتلك الكيفية : أحدثت انقسام  جوهري اخذ في النمو مع مرور الأيام يلقح بالنجوى  حتى قتل عمر رضي الله عنه, ثم بعد ذالك أصبح فتنة تستنتج بالشكوى حتى قتل عثمان ابن عفان رضي الله عنه, فظهر سنا الانقسام يلوح في الأفق ينذر بالشر القادم, وفعلا وقعت الواقعة  وحصدت الجماجم بالسيوف,وذالك ماحدث في الشام والعراق بدءا بيوم الجمل وصفين, مرورا بكر بلا إلى مالا نهاية.

 

 

تصنيف الفريقين,

فريقي الصراع هنا لم يكونوا كفريقي الصراع السابق
(مسلمين وكفار), بل كلاهما مسلمين , وهنا تكمن المصيبة العظمى , الفريق الأول بقيادة أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب كرم الله وجهه, والفريق الثاني بقيادة معاوية ابن ابي سفيان ,واعلم أن لكل فريق سلالة يستنسخ منها   صفاته ودوافعه, فمن الذي من سلالة النبي صلى الله عليه وسلم زعيم فريق الإسلام فريق الحق؟ ومن الذي من سلالة الفريق الأخر بقيادة أل هند؟, قال تعالى: فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ [81] الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ  [الأنعام : 82] وقال تعلى:مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا أَفَلَا تَذَكَّرُونَ [هود : 24]

لنقارن بين الأفعال , فمن كانت أفعاله مشابهة لأفعال أي من الفريقين السابقين فهو منهم,قال النبي صلى الله عليه وسلم من تشبه بقوم فهو[1] منهم,وقال المثل إذا اختفت عنك الأصول دلتك الأفعال, وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " النَّاسُ مَعَادِنُ وَالْعِرْقُ دَسَّاسٌ ، وَأَدَبُ السُّوءِ كَعِرْقِ السُّوءِ,[2] , والحكاية التالية تبين الفرق بين الفريقين: قال الراوي:

حدثني الشيخ نصر الله بن مجلي مشارف الصناعة بالمخزن، وكان من الثقاة الأمناء أهل السنة قال: رأيت في المنام عليّ بن أبي طالب عليه السلام فقلت: يا أمير المؤمنين، تفتحون مكة فتقولون: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ثم يتم على ولدك الحسين يوم الطف ما تم؟ فقال لي عليّ عليه السلام: أما سمعت بأبيات الجمال ابن الصيفي في هذا؟ قلت:لا، فقال: أسمعها منه.ثم استيقظت فباكرت إلى دار الحيص بيص، فخرج إلي، فذكرت له الرؤيا، فشهق وأجهش بالبكاء، وحلف بالله إن كانت خرجت من فمي أو خطي إلى أحد، وإن كنت نظمتها إلا في ليلتي هذه، وهي:

ملكنا فكان العفو منا سجية … فلما ملكتم سال بالدم أبطح

وحللتم قتل الأسير وطالما … غدونا عن الأسرى نعف ونصفح

ولا غرو فيما بيننا من تفاوت … فكل إناء بالذي فيه ينضح[3]

التشابه والتطابق:

أنظر إلى وجه الشبة والتطابق في موقف الطرفين حال كتابة وثيقة التحكيم (التحكيم بين علي ومعاوية شبيه بصلح الحديبية):   قال المؤرخون فلما جئ بالكتاب قال علي أكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما تقاضى عليه علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ومعاوية بن أبي سفيان ، فقال معاوية : علام قاتلناك إذا كنت أمير المؤمنين أكتب علي أبن أبي طالب ،هذا الكلام الذي قاله معاوية هو نفس الكلام الذي قاله سهيل أبن عمر ممثل فريق المشركين في صلح الحديبية ، فقد طلب معاوية مسح كلمة أمير المؤمنين كما طلب سهيل مسح كلمة رسول الله ، ثم أنظر موقف الأمام علي كرم الله وجهه ، لقد كان موقفه نفس موقف النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين قبل المسح ، ثم أنظر إلى الشروط التي أملاها فريق المعارضة حين رفضوا قبول أبن عباس رضي الله عنه كحكم من قبل علي نظير عمرو ابن العاص ، بل فرضوا عليه أبو موسى الأشعري وأجبروه على القبول به، وهذه لا تختلف عن سابقتها في صلح الحديبية  حين اشترطوا  الكفار على المسلمين أن يردوا إليهم من أسلم منهم ، ولا يرد إلى المسلمين من أرتد منهم .

تصنيف الفريقين :

الفريق الأول : يمثل الشريعة بزعامة أمير المؤمنين علي أبن أبي طالب كرم الله وجهه صفاته ومواقفه منبثقة من صفات ومواقف النبي صلى الله عليه وآله وسلم المقتسبه من صفات الرحمن الرحيم .

الفريق الثاني : يمثل المعارضة(الضد) بزعامة معاوية أبن أبي سفيان ، وصفاته منبثقة من صفات أمه وأبيه , فأمه هي هند بنت عتبه,ولا يخفى على احد دورها وأفعالها في معركة احد,لقد كان لها دورا مشهودا,بتعبئة المشركين وتحريضهم على القتال ,ومن ذالك قولها(إن تقبلوا نعانق ونفرش المارق  وان تدبروا نفارق فراق غير وامق),وهي المخطط والمدبر لقتل الحمزة رضي الله عنه, وهي التي شقت صدره وانتزعت كبده ولعصتها,وصنعت لها قلادة من أجساد القتلى المسلمين(حسبما ذكر في كتب التاريخ), وهذا يعد انتهكا لحرمة القتلى وتجاوزا للأعراف الإنسانية في الحروب, انها سلالة قابيل,صدق القائل: كل إناء بما فيه ينضح,ثم انظر موقف معاوية:انه مشهور بالمكر والاحتيال والمخادعة,وإيثار الدنيا على الاخرة,والدليل على ذالك ماجرى في التحكيم بينه وبين الامام علي ,والحكاية معروفه عند قراء التاريخ,وكذالك موقفه من وثيقة الصلح بينه وبين الحسن ابن علي رضي الله عنه حين قال :وما عاهدت عليه الحسن ابن علي موضوع تحت قدمي هذا, وكذالك حين أوصى ولده يزيد: إذا مت فلينزل معي في القبر عمرو ابن العاص,فإذا انتهى  أشهرت سيفك عليه ولا تدعه يطلع من القبر حتى يبايعك,فقال عمرو لقد خدعني حيا وميتا,.

اما الإمام علي رضي الله عنه فله بالنبي صلى الله عليه وسلم أسوة في الفكر والهوى, ومن أوجه الشبه بينهما الزهد في الدنيا وإيثار الآخرة, وتغليب مصلحة الدين على ما سواها,فقد طلق الدنيا ثلاثا وقال لها غري غيري, وهذا مطابق لموقف النبي صلى الله عليه وسلم حين خير بالملك والثرى, ولو شاء لجعلت له جبال مكة ذهبا وفضة ,فأبى وقال بما معناه خير لي أن اشبع يوما فاحمد الله, وان أجوع يوما فاسأل الله , او كما قال صلى الله عليه وسلم[4]

 

 

فريقي الصراع اليمني

 

 

المجتمع اليمني بين الثورة والتغيير

 

 

المجتمع اليمني القديم

كان المجتمع اليمني القديم يتكون من طبقات وشرائح لكل طبقة /شريحة سمات خاصة ودورا خاص ,وكانت كل طبقة تقوم بدورها المنوط بها في المجتمع , ولا يمكن لأي شخص من طبقة معينة أن يزاول أي عمل هو من اختصاص الطبقة الأخرى, لكون ذالك من العيب, وكلمة(عيب ) في مفهوم المجتمع اليمني القديم وازع اجتماعي يمنع اقدام الفرد على فعل الرذيلة ,وكان كل فرد يعتز ويفتخر بانتمائه وسماته, ويقوم بدوره الموكل إليه بكل شوق ورغبة,وبهذا التخصص  كان كل فرد في عملة سلطان خبير ,والله اعلم

تصنيف المجتمعات:

المجتمع الحضري : وهم سكان المدن ، ويمثلون البد الخضراء 

التموينية والإنشائية والفنية

المجتمع  الريفي : وهم سكان الريف ويمثلون المصدر الطبيعي 

للحاجيات  الأساسية  للبلد للتموين والمدد الغذائي ,

 شرائح المجتمع:

الشريحة الأولى : المزارعين :المزارعين ويمثلوا أهل الأرض

التخصص : الزراعة : وتمثل المصدر الرئيسي للحبوب والأعلاف والخضروات والفواكه ,  وتربية الثروة الحيوانية :وتمثل المصدر الرئيسي للالبان واللحوم والجلود والدهون والبيض, والعسل ,

الشريحة الثانية : المهنيين الحرفيين :المهنيين وهم صناع الوسائل والآلات(نجارين ، حدادين ، منقلين  عمارين مقصصين ) ماكان يوجدمليسين مرنجين سباكين كهربائيين كما في عصرنا هذا, 

التخصص : أعمال النجارة والحدادة والنقالة والخياطة والصناعة ,والبنا,

 

 

الشريحة الثالثة : التجار:التخصص : بيع وشراء منتجات  المزارعين وتوفير حاجيات الشعب

الشريحة الرابعة :  العسكريين:التخصص : فن الحرب والقتال ، حماية الوطن والذود عنه ,

والمحافضة على نضام الحكم,والمجتمع العسكري : هو اليد 

الحديدية والنارية للحاكم (اول الامر )وتستخدم ضد المعتدين على 

الوطن وضد الخارجين عن الولاء والطاعة فبها تصان   الحقوق 

والإعراض  والدماء والأرواح ويستتب الأمن والاستقرار وتحفظ 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشهيد ابو سهيل

كتبها بيت محفد ، في 23 مارس 2011 الساعة: 17:56 م

 

 

 

 

استشهاد أبو سهيل
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) [آل عمران : 169 - 171]
استشهد أبو سهيل محمد صالح بن صالح علي جابر المحفدي ظهر يوم الجمعة 3رمضان 1431هـ الموافق 23 /7/2010م  في جبل ألدُكَم بيت محفد شهاب العالي بني مطر صنعاء ,برصاص المجرم الإرهابي حسين احمد حسين حفيظ الذي نفذ هذه العملية الاجرامية الخبيثة ولاذ بالفرار بعد عياله(محمد وبكيل وصدام) الذين قتلوا الشهيد محمد احمد جابر حسين المحفدي في صباح نفس اليوم بغيا وعدوانا, ولاذوا بالفرار, المجرمين مازالوا فارين من وجه العدالة ومتابعتهم مازالت مستمرة حتى يحيط الله بهم,قال تعالى: وَلَا تَحْسَبَنّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من مفردات العرف القبلي في اليمن

كتبها بيت محفد ، في 15 مارس 2011 الساعة: 17:40 م

 

مقتطفات من مفاهيم العرف القبلي
بنادق الحقوق من سلوم القبايل
___________________________________
____
وددت ان اعرج على هكذا موضوع وشي اساسي في شرع القبيله لحفظ التراث 
واثراء المنتدى بكل ماهو مفيد
البنادق عبارة عن(سلاح ناري أوجنبية)يقدم لطرف ثالث محايد يرتضية الطرفان 
يحكم فيما بينهم تؤخذ كرهينه وتسمى(المعاديل أو المعدال او العدال)وتبقى بيدة 
الى أن يتم أصدار الحكم .وهناك أحكام غير قابلة للنقض أو الاستئناف(المبنية 
على أساس التحكيم المطلق) وهي أن يفوض كل طرف من يختاره ليمثله وتكون 
الأحكام في هذه الحالة ملزمة للطرفين ولايمكن رفضها أو عدم القبول بها حتى ولو 
كان فيها ميل(جور)على أحد الطرفين.

بنادق الحقوق في سلم القبيلة عشر بنادق وهي كالأتي:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
1-((بندق الحي والميت))
2-((بندق الوفاء أو .!بندق القدى))
3-((بندق النصف أو القصى))
4-((بندق الصايب))
5-((بندق الصحب أو المخأ))
6-((بندق الصبر))
7-((بندق الصفو أو المخالصه))
8-((بندق أو بنادق الرفق))
9-((بندق أوبنادق النقاء))
10((بندق الكف))

 

((البندق الأولى: بندق الحي والميت))
وهي تعطى عند اعتداء شخص أو مجموعة أشخاص على فرد وإصابته بإصابات 
خطيرة لايعرف حياته من مماته وهي تعني استعدادهم التام بتحمل ذلك الفعل سواء 
كان إرث أو نفس وفق العقوبات العرفيه القبليه
ـــــــــــــــــــــــــــ
((البندق الثانيه: بندق الوفاء أو .!بندق القدى))
وتعطى من قبل الشخص أو القبيله أو الجماعه التي تعترف بوجود حق أو ذنب 
عليها لشخص أو قبيلة او جماعة أخرى وذلك دليل الإستعداد التام للوفاء به حيث 
يقوم المدعي بتقديم بندق او أكثر يعبر بـبنادق الوفاء أو القدى وعندها يقال   الخطأ 
فيه القدى 

((البندق الثالثة: بندق النصف أو القصى))
وتعطى من أطراف المشكله الحادثة المدعي والمدعى عليه إلى طرف ثالث عند 
الإختلاف على حقوق أو مطالب معينه سواء كانت فرديه أو جماعيه وذلك فيما 
يخص الأموال والدماء والبلاد والعرض والأمور التي تستوجب دعوى وبينه أو 
تخص عرض القبيلي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
((البندق الرابعه: بندق الصايب))
وهي بندق تعطى لمن طلب الحق في غير مال أو دم أو بلاد أو عرض أو أمور لا 
تستوجب البينه على المدعي واليمين على المنكر ولا تخص عرض القبيلي وهي 
أقرب الى الصلح منها الي الإحتكام وفيها لا يعطى المدعي ما يطلب ولكن يعطى 
الصايب وهو ما رآه صاحب العقل المحتكم إليه حق يجمع الطرفين أو يصلح ذات 
البين بغير ضرر(المطلوب ايراد مثل)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
((البندق الخامسه: بندق الصحب ))
وهي تعطى من القبيلة وذلك في حالة قيام أي فرد من أفرادها أو جماعه من 
جماعاتها بالإنشقاق عنها لسبب والانضمام الي قبيلة أخرى وذبح شاة الغرم معهم 
أو التغارم معهم توضع له بندق أو أكثر من القبيلة فيما يعيده اليهم إن كان لديه ـهم 
سبب يستدعي الانشقاق

((البندق السادسه: بندق الصبر.! من كلمة الصبر ))
وهي تعني أن الطرف المدعي سيتحلى بالصبر في القضيه المتنازع عليها كما تعني 
بالنسبه للطرف المدعى عليه القبول بالإنصاف والتحكيم وهي بندق تمهل وعدم 
تسرع ويلجأ اليها عادة عندما تكون القضية مبهمه أو غير واضحه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
((البندق السابعه: بندق الصفو أو! المخالصه))
ولهذه البندق ثلاثة أوجه وجه منها بين قبيلتين مختلفتين للمخالصه ووجهين بين قبيلة 
واحده يرغب أفرادها في قطع الصحب بينهم وهذه الثلاثة الأوجه كما يلي:
  الوجه الأول :
في حالة أن تكون قبيلتين متحاربتين تساووا في عدد القتلى وباقي بينهم جرحى 
ومفاعيل تستوجب المناصد والسوق أو عيوب فيها حقوق وكلها قد تكون من قبل 
القبيلتين أنفسهم إلى عاقل أو مصلحين متدخلين بينهم للإصلاح وعادة تقول القبائل 
آل فلان بر نقي ولذلك يقال عند تصافي القبيلتين(آل فلان وآل فلان تصافوا 
الأفراق) أي ان كل قتيل بر نقي وذلك نسبه الي قبيلته
الوجه الثاني:
قبيلة واحدة رغبت فخوذها ان تنقسم الي قبيلتين أو عدة قبائل رضى بينهم أو مواجع 
موجبه يحضرون على يد عاقل ويتكاتبون في ذلك ويشهر بين الناس أنه قد حصل 
لكلا من القبيلتين أو القبائل المقسمة غرم وجرم خاص بهم ولم يعد دمهم واحد بل 
كلا يطرد دمه ويقال عندها (تصافوا الجنوب) وهي عكس (تضافوا الجنوب)
الوجه الثالث:
أن يظهر بظاهرة في الأسواق من فخذ من قبيلة أو أكثر من ذلك على انهم حاملين 
جرمهم وغرمهم أو أن يتكاتبون فيما بينهم بذلك دون الحضور الى عاقل ويشهر ذلك 
بين الناس على أن كلا منهم فيه كفاية نفسه وأنه حامل غرمه وعليه جرمة

البندق الثامنه: بندق أو بنادق الرفق
وهي إما أن تكون رفقة في الطريق أو أن تكون من شخص ضعيف أو غير 
قادرعلى أخذ حقه بنفسه أو شخص في غير بلده يضعها لشخص يطلب منه النصره 
على الحق في حجة من الحجج ولها شرط أن يذهب هذا الشخص بعقير يذبحه عند 
باب الشخص الذي يطلبه النصره ويضع سلاحه بين يديه ويقول له: أنا معنز 
عليك الرفق فيرد عليه الشخص المطلوب منه النصره بقوله:في الحق0
 
البندق التاسعه: بندق النقاء أو بنادق النقاء0
 
وهي حق لزم من أصابه عيب فلابد له أن ينقي نفسه هذا إذا لم يضع له من عيبه 
بندق فيما يبيض وجهه من العيب ويقال ( أنا ما أنا بحالف إني ما أحشم ولكن 
بحلف إني بأنقى)0
 
البندق العاشره: بندق الكف0

 
وهي بندق لكف أو إيقاف أو منع السوء ويلجأ اليها عند حدوث مواجهه بين قبيلتين 
أو مجموعة أشخاص وحدوث فعول بينهم تستوجب الإرش ولم يحدث بينهم قتل 
نفس أو تبادل أفعال مثل تسميم مواشي أو إحراق زرع أو خلافه سواء كان 
للإصلاح بينهم من قبل ناس مصلحين أو من قبل القبيلتين أنفسهم لحقن الدماء فيما 
بينهم.
 

 

 

 مصطلحات من العرف القبلي
كتبهاسليمان ناصر الدرسوني ، في 13 ديسمبر 2010 الساعة: 18:10 م
مصطلحات من العرف القبلي
هنُاك بعض العبارات والمصطلحات العرفية القبلية التي ترد كثيراً في الزوامل 
والمشاكل والحروب وغيرها , والتي قد لا يعرفها أو يفهمها البعض أيضاَ , 
وخاصة القارئ الذي لم يعش ضمن المجاميع القبلية ذات الطوابع البدوي , أو 
شبه البدوي , والتي لها مدلول حربي أو قضائي أو قبلي أو غيره .
إليكم هيَ .. كما هيَ
1- البراء : حالة حربية يكون كل خصم طليق من أي قيود , ويمكنه خلالها 
مباشرة كل نشاط حربي ضد خصمه , وهي فترة لا يكون فيها صلح بين خصمين 
, أو تعقب انتهاء الصلح .
2- رَدُّ البراء : وهي أن يبلغ الخصم خصمه بأنه أصبح غير مقيد بأية قيود , 
أو صلح , وأنه سوف يباشر ضده كل الوسائل الحربية .
3- الصلح : هدنة مؤقتة محددة لفترة زمنية تتم بين الخصوم , يلتزم فيها 
صاحب الحق بعدم القيام بأي نشاط حربي ضد خصمه مهما كانت الأسباب وتتم 
بواسطة من قبل جهة ثالثة تقوم بدور الوسيط بين الطرفين لأخذ الصلح .
4- الحذير : هو المنبئ الذي يقوم بإبلاغ , أو تنبيه قومه بأي أمر هام قد 
حصل , أو سوف يحصل , وعليهم أخذ حذرهم ويقظتهم والاستعداد للتصدي 
لأمر .
5- السبور : مجموعة أفراد تقوم بحماية , أو حراسة القوافل . ويكون 
السبور كطليعة , أو مقدمة للقوفل , أو الغزاة .
6- الدين : يعني في العرف القبلي الدم الذي يتحمله الخصم لخصمه . فهو 
يعتبر ديناً في ذمة القاتل لأصحاب القتيل .
7- النكف : هو تحشد قوة قبلية كبيرة , قد تجمع فروع قبيلة واحدة , أو 
مجموعة قبائل يجمعها أصل واحد , أو هدف واحد مشترك , ضد جهة قبلية 
أخرى ارتكبت من الأخطاء ما يوجب مهاجمتها , مثل القتل العيب , وهتك 
العرض , وقطع السبل المسبلة , وقتل الجار والغريب والضعيف , وغيره 
من الأمور التي تعتبر من الكبائر في العرف القبلي . ويسمى الكنف لدى بعض 
القبائل والجهات يوم القبيلة , أو اليوم الكبير أو المَقْدَمْ .
8- شروع القبيلة : أي الأعراف القبلية , وهي قوانين عرفية غير مكتوبة 
تعتبر بمثابة القانون القبلي .
9- المقادم : الحملات الحربية الكبيرة التي توجه ضد جهة معادية .
10- المنع : هو قيام الخصم بحماية خصمه وإعطائه الأمان بعد أن يطلب 
خصمه ذلك منه , والعادة أن يطلب الخصم استجارة خصمه (بقوله لي منعك) 
, أو جهة اخرى قادرة على حمايته عندما يكون في حالة ضعف , أو هزيمة , 
وتكون حياته معرضة للخطر , ومنع الأسير إعطاؤه الأمان بعدم قتله .
11- الجار : هو رجل أو مجموعة من الناس تكون في كنف رجل , أو 
مجموعة قوية قادرة على حمايتهم . قال تعالى :وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ 
اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ  [
التوبة : 6]
12- الرّبع أو الربيع : هو رجل أو أكثر ارتكبوا أعمالاً خطيرة جعلتهم يلجئون 
لطلب الحماية إلى جهة قادرة على ذلك , عندما يكونون غير قادرين على حماية 
أنفسهم , أو عندما يرتكب ضدهم من الأعمال الخطيرة ما يجعلهم يطلبون من هذه 
الجهة المساعدة والمساندة على أخذ الحق ورفع الضرر . والربع نوعان :
أـ ربع الحق , هو أن تقوم الجهة بحماية الربيع من كل ظلم , على أن يمنع من 
القيام بأي نشاط حربي , وأن يقبل أن تقوم جهة الربع بالأخذ والعطاء دونه أو 
معه بالحق .
ب- ربع باطل أو غوى , وهو أن تقوم جهة الحماية بإطلاق حرية الربيع في 
القيام بأي نشاط أو أعمال مهما كانت خطيرة تحت مظلمة الحماية .
13- السّير أو السيار : حالة يطلب فيها الغريب أو الخصم انتداب رجل من 
أهل الجهة , أو من خصومه لمسايرته خلال رحلته , أو اجتيازه بلاد الخصم 
, أو أية جهة يخافها , ويكون في هذه الحالة في حماية سيّره وقبيلة هذا السير 
.
14- النقاء : أحدهما أن لا يكون بين الخصم وخصمه صلح أو هدنة , فإذا 
قام بأي عمل ضده اعتبره في حالة نقاء , أي ليس عيباً , فالنقاء ضد العيب .
والآخر أن يتنقّى الملوث بعمل مماثل ضد جهة ارتكبت عملاً خطراً ضده , مثل 
أن يتنقّى الربيع في قتل ربيعه فيقتل قاتله , فيقال فلان تنقى في ربيعه أو جاره أو 
سيره .
15- البيضاء : راية تركز في مكان عال إعلاناً بأن رجلاً , أو قبيلة , 
قامت بعمل مجيد يستحق الثناء عليه , مثل أن يقتل في ربيعه أو سيره أو غير 
ذلك من الأعمال المشابهة .
16- السوداء : عكس البيضاء , راية سوداء تركز ضد رجل أو قبيلة 
ارتكبت عملاً مشيناً , مثل قتل السير سيره أو الربيع ربيعه أو غير ذلك من 
الأعمال المشينة ( العيب ) .
17- القافي : عمل أدبي تقوم به جهة لصالح جهة أخرى تجد أن عليها واجباً 
أدبياً في الساندة أو المساعدة وليس لزوماً القيام به .
18- الصحب : هو التزام الفرد أو الرجل من القبيلة لقبيلته بجمع أفرادها 
بالمشاركة الإِيجابية كعضو فعال في مجتمع القبيلة أو الفخيذة مادياً أو أدبياً , له 
مالهم , وعليه ما عليهم من خير وشر مهما كانت الظروف والأغرام رأساً وبأساً 
.
19- المؤاخاة : هي قيام رجل من قبيلة أو فخيذة أخرى غير قبيلته أو فخيذته 
الأصلية بأن يعد فرداً من المجموعة الجديدة , له ما لهم , وعليه ما عليهم من 
خير وشر .
20- الدخيل : هو الربيع الذي يتربع عند قبيلة أخرى غير قبيلته بسبب أو بغير 
سبب , فيعد تحت حماية وعناية القبيلة المضيفة أو المربّعة , وقد يكون الدخيل 
مجرد قطير يسكن لفترة قصيرة للمواسم فقط ثم يرحل . والبعض يسمي الضيف 
دخيلاً .
21- الطليب : الخصم , فطليب الرجل خصمه الذي يطالبه بدين ( دم ) 
.
22- الطول : مجموعة الأعمال المجيدة التي تسديها جهة أو رجل إلى جهة أو 
رجل آخر بدون التزام عليه , مجرد كسب جميل .
23- الوجه : رجل يقدم وجهه لخصمه بالمنع , فيصبح الخصم أو المنيع في 
وجه وحماية طليبه أو مانعه من كل سبب مهما كانت الأسباب والدواعي , مثل أن 
يقول شخص لآخر أنت في وجهي , فيصبح منيعه في خفارته وحمايته     .
35- زام القبائل : عهد القبائل , أي العهد الذي لم تخضع فيه لأية سلطة , 
وتشيع فيه الأعراف القبلية البحتة في كل أمور الحياة المختلفة حرباً وسلماً .
36- المداعي : الحقوق المطلوب أخذها من الجهة المطلوبة بحق من حقوق 
القبائل المعتادة عرفياً .
37- الأمان : إعطاء العهد أو الوجه بعدم الاعتداء على طالب الأمان , 
سواء بطريقة الصلح , أو الوجه المباشر في حالة الحرب .
38- الداعي : أي النداء لطلب القيام بالأعمال الخطيرة , مثل داعي النكف 
والمقادم والداعي الكبير .
39- العشر : ضريبة سنوية تدفعها القبائل الضعيفة للقبائل القوية مقابل  الحماية أو عدم الأعتداء . وهو مرادف للوجب في المعنى .
40- الفزعة : القيام بالنجدة . ولدى قبائل البادية الفزعة المجموعة التي 
تطرد الوسق , أو الغزو الذي أخذ فيداً من إبل القبيلة حتى تستعيد منه وترده إلى 
أصحابه .
41- الغزو : مجموعة من الرجال المحاربين يباشرون غزو أرض الغير 
بغرض السلب والنهب أو القتل لأخذ الثأر . وفي عصرنا قلت المغازي والسلب 
والأخذ .
42- الفيد والطمع : الحيوانات أو الأدوات والمحصولات المأخوذة بفعل العدو 
.
43- المعارف : المعرفة التامة بأعراف وتقاليد وعادات القبائل المختلفة .
44- زيدة : أي نجدة .
45- الغوى : إي الباطل وعدم التقيد بالأعراف والحقوق .
46- الصواب : هو بذل الحقوق المشروعة للطرف المطالب من الطرف 
المطلوب حسب الأعراف المتبعة . والصواب ضد الغزى .
47- التعاشير : اطلاق النار ( الرصاص ) من قبل الواصل لدن 
الموصول بغرض تحقيق طلب معين , وللتعاشير أهمية قبلية فهي تكبر شأن 
المضيف وتعلن الخضوع لإِرادته وشهامته لشأن من الشؤون أقلها واجب الضيافة 
, وقد يحكم لالتعاشر ضمن أحكام قبلية مقرونة بأحكام مادية أو أدبية أو كليهما .
48- العقيرة : القيام بذبح رأس غنم أو رأس بقر أو رأس من الإِبل أو أكثر 
لدن الجهة المطلوبة عفوها أو مساندتها أو تخفيف ظلمها أو عقوبتها . والعقائر 
تدخل ضمن الأحكام العرفية التي تفرض في بعض القضايا مصحوبة بالتعاشير , 
أو بدون تعاشير , وهي تدخل خاصة ضمن أحكام اللوم والعتب في العيب ونحوه 
من الأعمال والانتهاكات .
49- البادي : حصول فتنة قتالية بين طرفين , وقد تكون تسميتها ( بادي 
) باعتبارها بداية الحرب والفتنة بين الطرفين المتخاصمين .
50- الحلف : اتفاقية بين فردين أو جهتين قبليتين بالتعاون والتساند في قضايا 
محددة تهم الطرفين المتعاهدين , وقد يكون الحلف محدداً بفترة زمنية , وقد 
يكون حلفاً مطلقاً , والحلف قد يجمع عدة قبل ضمن تكتل قبلي واحد , وأحياناً 
تعتبر القبائل المتحالفة نفسها قبيلة واحدة مع طول الزمن , وتنسى أن عامل 
جمعها هو الحلف فقط .
51- التصبيحة : هجوم صباحي مبكر يباشره طرف محارب ضد خصمه 
بصورة مفاجئة أو معلومة .
52- البيات أو التثبيت : هجوم ليلي يباشره طرف محارب ضد خصمه ليلاً 
بغرض الحصول على المفاجأة والغرة .
53- الطليعة : مجموعة من الخيالة أو الهجانة تتقدم الغزاة أو القوافل بغرض 
الحراسة والاستطلاع .
54- الملازم : الالتزامات المتبادلة بين طرفين .
55- الدليل : الخبير الذي يدل القوم إلى أهدافهم .
56- التركة : الأرض الغير مزروعة والمشاعة بين أفراد القبيلة وتعتبر ضمن 
أملاكها وهي حماها .
57- عقيد القوم : قائدهم في غزوتهم وصاحب الرأي فيهم .
58- المراغة أو المنهى : هي بمثابة الاستئناف القبلي الذي يصدق ويعتمد 
الأحكام القبلية الصادرة في القضايا .
59- العارفة والمنشد : شخصية قبلية مرموقة لها خبرة وخلفية في عادات 
وتقاليد وأعراف القبائل .
60- الدّخل : الرجال الذين ينضمون في صف قبيلة ليسوا أصلاً منها , وهم 
ما كان يطلق عليهم قديماً ( الموالي الحلفاء ) والبعض يعتبر الضيف من الدخل 
.
61- الغرّامة : أفراد القبيلة الواحدة الملتزمين بدفع ما يلزمها من خسائر 
بالتساوي , والذين يشاركون فيما يحصل من مكاسب , والغرّامة عماد التكوين 
القبلي .
62- المترفد : طالب المعونة في خسارة لحقته من غير غرّامته الملزومين له 
في الغرم . أي طالب المعونة من الآخرين غير أصحابه .
63- اللاجئ : رجل من قبيلة ارتكب جرماً في قبيلته وهرب لاجئاً طلباً للحماية 
إلى قبيلة أخرى .
64- السلم أو السنة : العرف والعادة .
65- الرازية : كمين أو موقع متقدم على طريق تقدم العدو بغرض الفتك 
مفاجأة به .
66- السلابة : أي انتزاع أسلاب الرجل وأسلحته بعد هزيمته أو قتله .
67- العلقة : العلاقات والملازم المتبادلة بين طرفين أقلها تقديم الجميل .
68- الحلافة : اليمين أو القسم المحكوم به على الغريم لغريمه .
69- الهجر : ذبائح تنحر عند المجني عليه كرد اعتبار مقابل ما ارتكب ضده 
من أخطاء .
70- العدال : مجموعة من الأسلحة أو الأشخاص أو الأموال توضع لدى 
طرف ثالث لضمان تنفيذ حكم المحكم .
71- الضمناء : أشخاص يتكفلون بتنفيذ الأحكام الصادرة في القضايا القبلية 
من قبل المحكمين أو المراغات .
72- تشريف الحكم : الرضاء به والالتزام بتنفيذه .
73- الدم : هو القتلى أو القتيل الذي يطالب أصحابهم بأخذ الثأر لهم من القاتل 
. ويسمى الدين أيضاً , الواجب اقتضاؤه .
74- الفروع : مجموعة من الأسلحة أو الأدوات الأخرى الثمينة تقدم من 
الجهة التي ارتكبت الجرم إلى الجهة المجني عليها , بمثابة اعتراف بارتكاب 
الخطأ , والاستعداد للدخول في إجراءات حل القضايا بالطرق السلمية .
وبعد تقديم الفروع يقوم الطرف المطالب بإعطاء فترة صلح لخصمه , تطول أو 
تقصر , واسم الفروع مشتق من الفرعة أي الحيلولة دون الاشتباك المتسرع بين 
الخصوم .
75- الأسير : رجل يلقى عليه القبض من قبل خصمه بعد هزيمته , وقد لا 
يطلق إلا بشروط تفرض عليه وعلى قومه .
76- الرقبة : رجل يوضع كرهينة ضماناً لوفاء أو تنفيذ حكم صادر بحق قومه 
, ويعتبر بمثابة العدال .
77- الوزل : هو أن يقتل القتيل وتتهم بقتله أكثر من جهة , ثم تتحدد بعد 
ذلك الجهة التي ارتكبت الجريمة حيث تتأكد مسؤولية الجاني ويرفع الاتهام عن 
البريء .
78- مصراخ القبيلة أو المربع : مكان مخصص معترف به تصل إليه كل فئة 
تريد من هذه القبيلة مساندة , أو رفع الظلم والحليف عنها , أو تطلب الربع من 
القبيلة صاحبة المصراخ . ووصول المصراخ بمثابة ذمر يجلب العار لأهل 
القبيلة عند عدم الاستجابة للواجب .
والمربع أو المصراخ مكان تتشاور فيه القبيلة .
79- السماء والمساماة : رجل يسمى بآخر تبني على أساسه علاقة تحددها 
الأعراف بينهما .
80- القطع أو الخلع : صاحب ينفصل عن صحب ومخوة وغرامة صاحبه 
ويتخلى عن خيره وشره .
81- الكفن والعقيرة : حقوق مادية تدفع لأهل المجني عليه من الجاني بعد 
حدوث الجناية مصاحبة للفروع توضح حسن نية الجاني واستعداه للخضوع 
للصواب والحق .
82- قيل عارف : ما يحكم به خبير قبلي له خبرة ودراية بأسلاف وأعراف 
العرب .
83- المتعيب : الذي يقوم أو يقدم الالتزام بإرغام صاحبه بدفع ما عليه من 
حقوق , أو دفعها بنفسه , وإذا أوفى المتعيب بعيبه رفعت له البيضاء .
84- الذم : التلويث , أي عدم القيام بالنقاء بموجب المَعُيَب .
85- الدفارة أو الاقبالة أو الوصلة : هي الوصول إلى جهة لغرض معين .
86- النقيصة : الحق المسلوب , أو الطمع الذي يدعيه صاحب الحق على 
من أخذ حقه .
87- التعكيز : هو الطعن بالحكم , أو عدم الرضاء , أو تشريف حكم 
صادر من محكم في قضية وطلب عرضها على مراغه أو منهى لاستئنافها لديه .
88- الوليمة : ما يقدم للضيوف من ذبائح وطعام .
89- المحطة : هي المكان الذي يتخذ منه القوم مكاناً لتجمعهم ومركزاً 
لانطلاقهم ضد عدوهم . والبعض يسميه المناخ وتستمر المحطة أياماً .
90- العذيقة : أجود الإِبل المأخوذة فيداً أو طمعاً .
91- سبر الطراد : استمرار الكر والفر بين الفريقين أو الفارسين المتقاتلين 
.
92- الفداء : ما تم دفعه من الطرف المهزوم للطرف المنتصر مقابل إرجاع 
أشياء أو إطلاق سراح أسرى .
93- الوسم : العلامة التي تضعها كل قبيلة أو عشيرة على إبلها أو غنمها 
لتمييزها من غيرها .
94- البشعة : عند ارتكاب جريمة من الجرائم ويتهم بها أكثر من شخص أو 
جهة يتم اللجوء إلى البشعة بالنار , حيث تحمى قطعة من الحديد حتى تحمر 
ويكوى بها لسان المتهمين بارتكاب الجرم , فيصاب المجرم الحقيقي ويسلم 
البريء ويتم الحكم على هذا الأساس . . .
وأنا أظن أن ذلك ليس حقيقة فعلية فالنار لا يمكن أن يسلم منها البريء ولا المجرم 
على السواء , وإنما المسألة نفسية فقط , فالبريء مع شعوره ببراءته واعتقاده 
أن هذه النار لا تضره لبراءته تكون عنده الجرأة على قبول المخاطرة , أما 
المجرم الحقيقي فمع اعتقاده بأن النار تصيبه لا محالة تظهر عليه بوادر الخوف 
والارتباك والتردد فيعرف جرمه ويعترف نتيجة ذلك بارتكاب الجريمة .
95- الهجرة : مكان أو شخص أو أشخاص تعترف لهم القبائل بحقوق عدم 
الاعتداء والتعرض لأي سوء , ويعتبرون في حماية الجميع , والتعرض لهم 
بمكروه يعرض مرتكبه لأحكام ثقيلة وكبيرة , ويعتبر عيباً ممقوتاً , عواقبه 
وخيمة على فاعله . ويشترط على الهجرة أن لا يستخدم السلاح أو يحمله وأن 
يستغني عنه بحماية قبائل المنطقة . والهجرة من الأرض أماكن تحددها القبائل 
وتعلن عنها , ومن الناس مثل رجال الدين والفقهاء والسادة من لهم صفة دينية أو 
غير قادرين على حمل السلام .
منقول للفائدة

من مصطلحات العرف القبلي

الكلمة                          المعنى
المنهى                         الاستئناف
التحكيم                        محكمة(جنوح اطراف النزاع للنحكيم )
التحكيم المطلق               غير قابل للاستئناف
الحكم المربع                اربعة أضعاف
الحكم المسبع                سبعة أضعاف
الحكم المعشر               عشرة أضعاف
الحكم المحدعش            أحدى عشر ضعف
العدال                       أي شي يوضع لدىالمحكم من قبل اطراف النزاع (سلاح او عقار)والعبرة بالقيمة المعنوية للعدال 
العدال المثقل                                         
العدال المصبر                                           
بندق العيب                                          
معبر النقا                                               
مسواق القيام               شي يوضع لتأكيد على سوق القيام
القيام                                                          
القيام المذفل                                                 
الهجر                                                            
الهجيم                                                         
العقير                                                                  
الملقى                          الاجتماع
الضاهرة                       الاعلان
الوفقة                           الاجتماع
الضوابط /مضبطة             قانون
القواعد /قاعدة                  قانون
العادات / عادة                  ممارسات تعود الناس عليها
المراغة                         مرجعية لضبط العلاقات
البصيرة                         عقد تمليك في عين محددة
الفصل                            وثيقة تنظيم الارث
الوجيده                              وثيقة قديمة في عهد الاجداد
الرقم                                  وثيقة عهد واتفاق 
الحكم                             وثيقة صادرة من المحكمة المحكم
العقد                              وثيقة اتفاق بين طرفين او اكثر
الرهن                             شي من السلاح او العقار او الحلي
الرهينة                           شخص يتم حجزة  باسم قومة
الكفال                           شخص يكفل شخص للرجوع الى عند الحاكم
الظمان                                                                   
الوصية                            وثيقة مشهود عليها تحكي ماقالة الموصى
خط العزا                          رسالة اخبارية غير مضرفة
الحلوفة                                                          
الحلفة (ليلة الحلفة)                                        
الوليمة                                                                
الحجر(بسكون الجيم)                                               
الزفة                                   

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلول ورؤى للمشاكل في القرى

كتبها بيت محفد ، في 27 ديسمبر 2010 الساعة: 19:42 م

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

برنامج العمل اليومي لجماعة الدعوة والتبليغ

كتبها بيت محفد ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 07:05 ص

 برنامج العمل اليومي لجماعة الدعوة والتبليغ

تقديم:

الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولى أن هدانا الله,والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين,سيدنا محمد النبي الأمي الصادق الأمين وأله الطاهرين,أما بعد:

ان الدعوة إلى الله عمل عظيم , اختص الله به الأنبياء والمرسلين,والأولياء من عباده الصالحين, ومثل الدعوة إلى الله بالنسبة للدين كمثل الماء بالنسبة للأرض,والأرض بالماء تكون حية خضرة مزهرة مثمرة , وبدون الماء تكون الأرض مواتا مجدبة قاحلة , وكذالك الدين بوجود الدعوة يكون الدين حيا في المجتمع,ثماره دانية من المؤمنين, ونعمائه مبسوطة لكل المسلمين, فالدين نعمة امرنا الله تعالى في 8 آيات في القرءان, أن نتذكرها ,بقوله تعالى ( اذكروا نعمة الله عليكم) وامرنا بالحديث عنها بقوله تعالى:(وأما بنعمة ربك فحدث).

ولكون الدين نعمة فقد أودع الله لنا فيه نعم كثيرة,من أهمها الألفة بين القلوب, والأخوة بين المسلمين, والنجاة من النار,قال تعالى:( وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)103ال عمران,

وهذه النعم غالية الثمن , إن الألفة بين القلوب لا تتسع الأرض لثمنها,قال تعالى:(   لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ  حَكِيمٌ63الانفال,

وكذالك النجاة من النار قال تعالى(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُواْ بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) 36المائدة,

إن الدين الإسلامي بالنسبة للحياة يمثل النور بالنسبة للظلام ,فبدون الدين تكون الحياة ظلام دامس,

ولكون الدين كذالك ,فان حياته مرهونة بالدعوة إلى الله, وتحصيل النعم التي أودعها الله في دين الإسلام مرهون بنشاط الدعوة, فبنشاط الدعوة تظهر نعم الدين على الأمة, وبتوقف الدعوة تختفي نعم الدين وتظهر أمراض الأمة, مثال على ذالك أحوال العرب قبل الإسلام ,كانت مليئة بالعداوة والخصام, ولكنها بحلول الإسلام تغيرت إلى الأفضل, تبدلت العداوة بالألفة, والفرقة بالوحدة, والأنانية بالإيثار,فصار الفقير غني,وصار الضعيف قوي, وصار الذليل عزيز, ولما توقفت الدعوة تجمد الدين ,فتغيرت الأحوال وتبدلت بالنقيض, وما أحوال الأمة الإسلامية في عصرنا هذا انصع دليل على ذالك, فقد صاروا شيعا وأحزاب يضرب بعضهم رقاب بعض, وذالك بسبب غياب الدعوة وتجمد الدين ,لذالك يا أحبابي الكرام , ولما للدين والدعوة من تأثير كبير على حياة الفرد والمجتمع,

فانا أناشدكم يا أحباب(يا جميع المسلمين) واخص بالذكر ملوكنا ورؤسائنا وأمرائنا ومشايخنا في البلدان التي يضايقوا فيها جماعة الدعوة والتبليغ, أناشدكم بالله الذي أولاكم الأمر على العباد, وأوجب طاعتكم عليهم,إلا ما فكيتم الحصار الذي فرضتموه في بلادكم على هذه الجماعة,فجماعة الدعوة والتبليغ رجال ونساء, قد ابتعثهم الله لإحياء الدين على طريقة النبي[ص] في كل أنحاء الأرض ,وقد اختصهم الله بهذا العمل لإصلاح ما أفسده الناس,وهذه رحمة من الله تعالى,لإخراج الناس من الظلمات  ,إلى النور,  فبهذه الطريقة الدعوية الدينية المحمدية النبوية تصلح أحوال العالم بإذن الله كما صلحت في الأول,[1].

هاهي طريقة النبي محمد[ص]بين أظهركم,إن لم تسمحوا لها في مساجدكم ,تروها موجودة في المنازل في أحيائكم حيثما كنتم,إنها جماعة الدعوة والتبليغ ,ادعوكم لزيارتها ومناصرتها لإحياء جهد النبي[ص],لا لإحياء جهد الطلقاء[2],إن صحبة جماعة الدعوة والتبليغ فيها الأمن والأمان للجميع,فبصحبتها تقوم الدعوة, وبإقامة الدعوة يحي الدين[تتحقق الوحدانية لله, وتتحقق العبودية الخالصة لله جل جلاله,ويتحقق العمل بشريعته السمحأ],وبحياة الدين  تشفى أمراض الأمة, وبذالك يسترد المسلمون  حقوقهم المسلوبة بسبب الغفلة وطغيان المادة ,هذا ما ادعوكم إليه أيها الناس في كل مكان,قال تعالى:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ  وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُون)َ24الانفال,  وقال تعالى:( اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِير)ٍ47 الشورى,

نافذة نلقي من خلالها الضوء على جماعة الدعوة والتبليغ:

لكل من يريد التعرف على جماعة الدعوة والتبليغ ,تعالوا لنستعرض معا , برنامج العمل اليومي  التالي:, ولمن يريد التعرف أكثر فليذهب إلى اقرب مركز للدعوة والتبليغ في بلده,فمراكز الدعوة والتبليغ متوفرة في كل دول العالم ولله الحمد, رحم الله الشيخ محمد الياس صاحب الفضل في إحياء هذا الجهد النبوي الشريف,وبارك الله في مشايخنا وكل الأحباب الثابتين على هذا العمل,سدد الله على هذا الطريق خطاهم ,ووفقنا جميعا إلى كل ما يحب ويرضى,انه سميع مجيب,.

الباب الأول :

آداب وأصول الدعوة  :

الفصل الأول :

مقصد وفضيلة الدعوة,:

إن للدعوة مقصد وفضيلة وآداب وأصول ,سنذكرها على التوالي إنشاء الله,

مقصد الدعوة:

إن مقسط الدعوة هو إحياء الدين بن كافة أهل الأرض[ لتحقيق الوحدانية لله جل جلاله, وتتحقق العبودية الخالصة لله جل جلاله,والعمل بشريعته الله جل جلاله],

فضيلة الدعوة,

تكمن فضيلة الدعوة في قوله تعالى,( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33)فصلت

الفصل الثاني :

الأعمال التي كانت تقام في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم

كانت تقام في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم أربعة أعمال:(الدعوة إلى الله,والعلم والتعلم , والعبادات , والخدمة,وكل عمل من هذه الأعمال ينقسم إلى أربعة أقسام كما يلي:-

الدعوة وتنقسم إلى أربعة أقسام هي:

1.      دعوة اجتماعية[3]:

2.      دعوة انفرادية[4]:

3.       دعوة عمومية[5]:

4.      دعوة خصوصية[6]:

2- العلم والتعلم وينقسم إلى أربعة أقسام هي

1.      الفضائل من الكتاب[7]

2.      المسائل من العلماء[8]

3.      تجويد القرءان[9]

4.      مدارسة الست الصفات

3-  العبادات:

وتنقسم إلى أربعة أقسام هي:

1.      الفرائض :[المحافظة على جميع الفرائض في أوقاتها]

2.      السنن والنوافل:[المحا فضة على السنن والإكثار من النوافل]

3.      مدارسة القرءان الكريم,:[المحافظة على قراءة القرءان جزء أو ما تيسر في اليوم,]

4.      الأذكار الصباحية والمسائية

4- الخدمة

وتنقسم إلى أربعة أقسام هي:

1.      خدمة ا لنفس

2.      خدمة الجماعة

3.      خدمة أمير الجماعة

4.      خدمة ذوي الحاجة

الفصل الثالث شخصية الداعي :تتميز شخصية الداعي بكثير من المزايا والصفات الإيمانية والأخلاقية الحميدة,الأمر الذي جعله ويجعله في محل احترام الجميع,من هذه المزايا والصفات ما سنذكرها في الاتي :

1- صفات الداعي أربع هي

1.      الصبر كصبر النبي:[10]

2.      فكر كفكر النبي :[11]

3.      ثبات كثبات النبي :[12]

4.      تواضع كتواضع النبي :[13]

2- أربعة أشيا يحبها الدعي هي

1.      طاعة الأمير

2.      الصبر والتحمل

3.      تقديم الأعمال الاجتماعية على الأعمال الفردية

4.      تنظيف المساجد

3- أربعة أشيا لا يحبها   الداعي

1.      الإسراف[14]

2.      الإشراف[15]

3.      السؤال:[16]

4.      استعمال حاجات الغير إلا بإذنه وفي محله

4- أربعة أشيا يقلل منها الداعي

1.      الطعام[17]:

2.      المنام:

3.      كلام الدنيا في المساجد[18]:.

4.      ضياع الوقت خارج المساجد:

5- أربعة أشيا يجتنبها الداعي هي

1.      السياسيات:[19]

2.      الخلا فيات :[20]

3.      أمراض الأمة[21]

4.      حقوق المساجد[22]:,

6- يبتعد الداعي عن أربع:

1.      التنقيد[23] 

2.      الترديد[24]

3.      التنقيص[25]   

4.      المجادلة[26]

 

7- أربعة أشيا بسلم بها الداعي هي:

1.      الخروج مع أي أمير كان [27] :

2.      الخروج إلى أي مكان كان:

3.      أكل أي طعام كان:

4.      النوم في أي مكان كان[28]:

8- أربع يتحلى بها الداعي:

1.      المحا فضة على الموجود:[29]

2.      البحث عن المفقود:

3.      التوكل على المعبود:

4.      الإكثار من الركوع والسجود[30]

9-         ويمتاز الداعي بأربع:

1.      فكر الراعي

2.      حرص التاجر

3.      يقين المزارع

4.      التزام العسكري

10- من سمات الداعي أربع:

1.      فكر الأمة:

2.       الحزن على الأمة:[31]

3.      الدعاء للأمة: قال تعالى[32]:

4.      دعوة الأمة:قال تعالى[33]:

11- علامات القبول أربع

1.      خشوع القلب[34] :

2.      دموع العين

3.      حب الآخرة

4.      القناعة من الدنيا

12- علامات الشقاء أربع

1.      قسوة القلب[35]:

2.      جمود العين:

3.      طول الأمل:قال تعالى[36]:

4.      الحرص على الدنيا

13- علامات التقوى أربع:

1.      الخوف من الجليل[37]

2.      العمل بالتنزيل[38]

3.      القناعة بالقليل[39]

4.      الاستعداد ليوم الرحيل[40]

 

الفصل الرابع 

برنامج الأعمال اليومية لجماعة الدعوة والتبليغ:

1.      الشورى :

2.      الخدمة

3.      الإعلان[41]

4.      حلقة التعليم:[42].

5.      كتاب الظهر:[43]

6.      كلام العصر: [44]

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ياقريتي ليش ليش

كتبها بيت محفد ، في 31 يوليو 2008 الساعة: 18:56 م

 

 

ياقريتي ليش ليش  المطل هذا بكله  لمن حنينه عليش

1

انتي كامي واسمش قد طبع في كياني وصرت منسوب اليش

رضعت منك الجلد والعند والعنفواني  واسمي مركب عليش

يا تاج صنعا اليمن يا درعها الميلواني  يا قفلها والسويش

ياشامخة في الجبل ياعالية في المكاني الله يستر عليش

من ود ينظر اليش من حزتش والثواني قعنن براسه صليش

كانما ينظر الافاق والانجماني  فالف مبروك عليش

باهيت باعسارك كل السهول الدواني  وكل واطي عليش

لو يعرضوا لي ديار الشام والاصفهاني  ما ملت إلا اليش

لو قايضوني بقاع ألبوس والارتلاني  ماهي بنظره اليش

 

يا قريتي قربي مني ولا تبعديني مادمت مشتاق اليش

بالله وتسهلي اتواضعي لي وليني  مادمت مقبل  عليش

باذوب في جبجبش وارسم خرائط ظنوني وأمنياتي عليش

لكن لاتبخلي عني ولا لاتكوني  كما حكوا لي عليش

 

قالت لي اطرح يدك دغدغ نياني عيوني واستخدم الكمبريش

استأذن الله واروي من دموعي جفوني وابشر بعيشه وعيش

ولا تذرني كما الاجداد لما نسوني  وسلموني لفوش

 

فقلت مافلتوش الا وقد حذروني من قل مافي يديش

مافلتوش الجدود الا وبش دركوني  ووصتني امي عليش

 

قالت لي ارحب على ضهري وما في بطوني فقلت ياسين عليش

فلتجبري خاطري وبالوفا تنصفيني  وانا معش لاعليش

بافديك بالمال والمجهود ولو تمطليني فذاك دين عليش

مهماتكون الرياح واغبارها في عيوني  لابد مانظر اليش

مهما يكون العسر  بيحول بينش وبيني لابد ما وصل اليش

باسقيش واكسيش مهما اصحابنا حذروني  من الركينة عليش

وسامح الله من بقربهم خاذلون وشاغبوني عليش

هذه مفاتيح قلبي للذي ساعدوني وشجعوني عليش

سلام مني لهم ما اقبلوا ينصروني  باليد والكمبريش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخلافة والخلاف امام محكمة التاريخ

كتبها بيت محفد ، في 21 يونيو 2008 الساعة: 07:50 ص

 

الخلافة والخلاف أمام محكمة التاريخ :

تعار يف:

هذا البحث: بحث متواضع ,تناول أهم الأحداث التي جرت خلال الأربعة  الأشهر الأخيرة من حياة النبي المصطفى[ص]أي للفترة مابين حجة الوداع والوفاة, ويتكون من ثلاثة وعشرين فصلا ,في خمسة أبواب , كل باب يتكون من عدة فصول,

التسمية:كان اختيار هذا الاسم(الخلافة والخلاف أمام محكمة التاريخ )ليكون عنوان الموضوع,باعتبار أن الموضوع: موضوع جدلي قديم,تتوارثه الأجيال الإسلامية بشكل حيوي,

الهدف:قطع الجدل وإنهاء الخلاف حول هذا الموضوع,ولكن  هذا لن يتم إلا بتوفر عاملين أساسيين هما الأول:توفرا لرغبة لمعرفة الحقيقة عند جميع الطوائف الإسلامية,والاستعداد المطلق لنصرة الحقيقة,والثاني :العمل على إظهار الحقيقة(حقيقة الأحداث) بكل أمانة ,وبدون تحيز,

الباب الأول:المقدمة ويشمل فصلين:

الفصل الأول كلمة المؤلف

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولى أن هدنا الله,والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد النبي ألامي الصادق الأمين وآله الطيبين الطاهرين.امابعد:

رب كلمة حق صادقة صحيحة تغير عقيدة ,لاسيما إذا كانت مبنية على أساس مفاهيم خاطئة,بينما كنت أقرا في احد الكتب:  استوقفتني تساؤلات المؤلف حول الموضوع(الإمامة والخلافة) ,فأخذت في البحث عن الإجابة,   ومن خلال البحث عن الإجابة الصحيحة على تلك التساؤلات وجدت الحقيقة تتجلى كالشمس في طلوعها, ووجدت الغموض يتلاشى كما يتلاشى الظلام عند وجود الشمس,

لم أكن الوحيد في مثل هذا الحال , فقد سبقني الكثير ,كان من اشهرهم خليل الله إبراهيم عليه السلام وهو يبحث عن الرب الحقيقي فكان يتأمل في النجوم ,قال تعالى(فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ *  فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَـذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ*فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـذَا رَبِّي هَـذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ )76-78الانعام

وكذالك عمر ابن الخطاب قبل إسلامه,[1] حين استوقفه  احد أصدقائه وهو في الطريق إلى النبي(ص) متوشحا سيفه يريد قتل النبي(ص), فسأله إلى أين يا عمر؟أراك غاضب و قد توشحت سيفك ؟ قال إلى محمد لأقتله لكفره بآلهتنا, قال بل عد إلى بيتك وانظر في اهلك,يقصد أخته فاطمة بنت الخطاب  وزوجها,فرجع ولما  اقترب من البيت  حسوا به , فخافوا منه, فما كان  من خباب الذي كان يقرا القران  إلا أن اختبأ, ولما دخل عمر عليهم  وهم أن يبطش بزوج أخته , حالت أخته ما بينهما , فوقعت ضربت عمر في رأسها حتى سال الدم , فلما رأى ذالك رق قلبه , فطلب من أخته  أن تعطيه الصحيفة , فأعطته إياها , فقرأ فيها الآيات الأولى من سورة طه,فقال ما هذا كلام بشر, فخرج خباب من مخبأه وقال له: إني لأرجو أن تكن قد أصابتك دعوة النبي محمد(ص) لقد سمعته البارحة يقول اللهم أيد الإسلام بأحد العمرين , فما كان من عمر إلا أن طلب منه أن يصطحبه إلى النبي ليعلن إسلامه, سبحان مغير الأحوال.انظر كيف تتغير المفاهيم حين تتجلى الحقائق ,من تلك اللحظة , وبدلا من أن كان ذاهبا لقتل النبي (ص) ذهب ليعلن إسلامه.هذا هوا حال كل المفكرين الباحثين عن الحقيقة,قال الإمام علي عليه السلام: الإيمان المبني على أساس التأمل والتفكر اشد وأقوى من أن يزول , والأيمان المبني على أساس أقوال الرجال فهو اقرب من أن يزول,

ولما صحبت المؤلف في رحلة عقلانية للبحث عن الإجابة الصحيحة عن  تساؤلاته تلك   (: هل كان ينبغي لمثل الإمام علي أن يسكت عن حق فرضه الله له؟وهو ذالك المؤمن القوي الشجاع صاحب ذو الفقار ؟وهل يعقل أن النبي صلى الله عليه وسلم يكتم بعض ما انزل الله عليه خوفا من اعتراض الناس عليه, وهل كان احد من الصحابة رضوان الله عليهم يسمح لنفسه او لغيره أن يؤمن ببعض ويكفر ببعض؟ كيف وهم الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه؟))

 أما المؤلف فقد أجاب عن هذه التساؤلات بقوله :إنما تلك افتراءات لا أساس لها من الصحة,

أما أنا وقبل أن أكون مؤيدا أو معارض للمؤلف فقد أدركت انه لابد لي من البحث عن الموضوع في المراجع المختلفة, وحتى تتكون لدي رؤية واضحة للحقيقة’مدعومة بالأدلة العقلية والنقلية والتي على أساسها تبنى قناعتي,

الفصل الثاني،قال تعالى:( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله )31ال عمران[2], هذه الاية تبين لنا ان حب الله تعالى مشروط بحب النبي(ص)     فإتباع النبي محمد(ص) والإيمان والعمل بما جاءبه شرط أساسي لإثبات مصداقية حب الله,لقوله تعالى (ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا[3]) وقال صلى الله عليه وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه من نفسه, وفي رواية مما سواهما,  إن إتباع محمد (ص)والعمل بما جاء به هو مكمن الإرادة ألربانيه, وموطن الحق يكمن في كل ما يوافقها, والباطل يكمن في كل ما يخالفها.

والحق والباطل خصمان متحاربان منذ أن شاء الله إلى ما شاء الله.

حينما أراد الله أن يجعل له خليفة في الأرض , اخبر ملائكته بذالك , قال تعالى: (وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة[4])  

ثم بين الله لنا في كتابه العزيز: موقف الملائكة من ذالك البيان الهام : (قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك….)’

إذا الموقف معارض, ولا ضير عليهم,إن الله قدا خبرهم بأمر جلل, وكان عليهم أن يجيبوا عليه, وقد أجابوا وكانوا صادقين.وبرغم أن الإجابة قد تضمنت التعبير عن الموقف المعارض, إلا انه ليس لهم الحق في الإصرار على رأيهم, فقد طبعوا على السمع والطاعة(لا يعصون الله فيما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون).[5]

ولما سمعوا قول الرب تعالى (إني اعلم مالا تعلمون) قالوا جميعا(سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا انك أنت العليم الحكيم 31, البقره).

 ولما أمرهم الله بالسجود لآدم سجدوا إلا إبليس أبى,لقد حل بنفس الشيطان من الكبر والغرور,ما صده عن امر الله,وقد عبر عن ذالك بقوله: قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ 12الاعراف

 لقد عظم في نفسه أمر السجود لآدم, فلم يتقبل الوضع ولم يستجيب لإرادة الرب جل وعلى, إنما أعماه الكبر والغرور فأصر على رائيه وعصى امرر به,فحق عليه العقاب (الطرط  واللعن والخزي والعذاب الأليم) وموقفه هذا كان السبب في تغيير أحواله إلى العكس عما كانت عليه من قبل.

ها نحن قد عرفنا أن إبليس كان ذو شأن وذو مكانة ووجاهة, وكان يتمتع بنعم جليلة(لذة العبادة وفضيلة القربى والرضوان من الله عز وجل,حتى انه كان طاووس الملائكة,.

في هذا يجد المتأمل ان سبب تلك النعم هو الطاعة الخالصة لله تعالى والانقياد لمشيئته,ثم انظر كيف خسر إبليس لعنه الله تلك النعم وتبدلت أحواله إلى الأسوأ وذالك بسبب عصيانه لله وكبره وغروره,

كذالك الحال بالنسبة لآدم: فقد كان في نعمة عظيمة إذ اسكنه الله الجنة واحل له فيها كل شيء عدى شجرة واحدة حرمها الله عليه., (قال تعالى:وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما  ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين*35البقرة…) ولأن الإنسان مطبوع على الهلع كما قال تعالى:( إن الإنسان خلق هلوعا) [6] ,لم يكتفي بما احل له ولزوجته, فقد كانت الشجرة ألمحرمة هي شغله الشاغل, وكان نيله منها هو الأمنية والهدف, ولطالما حدثته نفسه  عن هذه الشجرة لماذا حرمت ؟ وماذا وكيف لو ذقت منها؟فبينما هو يبحث عن إجابة على هذه الأسئلة,علم الشيطان بحاله,فدخل عليه بصورة الناصح الأمين,ودله بغرور,حيث قال له إن هذه الشجرة هي شجرة الخلد,والذي يأكل منها يخلد في الأبد,ويحصل على القرب من الله,واقسم له بذالك,وبهذا التغرير اشتعل الشوق والهلع في نفس ادم حتى أنساه أمر ربه. فأكل من تلك الشجرة بغية الحصول على الخلود, والقرب من الله,  فضل وغوى,وإذا به لم يحصل الا على غضب الرب والبعد عنه والطرد من الجنة.

لقد تناسى ادم وتجاهل أمر ربه عز وجل, وتناسى وتجاهل كيد الشيطان , مع انه يعلم علم اليقين بأن الشيطان عدوه الأكبر اللدود الحاسد الحاقد الخبيث,  إلا انه نسي أو تناسى تحذيرات الرب له من كيد الشيطان اللعين ومن شر وساو يسه وتغريرا ته,   

 إن الإنسان ضعيفا أمام شهوا ته كما وصفه تعالى بقوله:(وخلق الإنسان ضعيفا)[7]

والمرء بطبيعة الحال يزداد ضعفا إلى ضعف كلما انصاع لشهواته,ويزداد بعدا عن الله كلما زاد تجاهله لأوامر الله وآياته, ويزداد الشيطان منه تمكنا وقربى كلما انصاع لشهوات نفسه.فحين خالف ادم أمر ربه وتناول من تلك الشجرة استحق  العقاب من العزيز الحكيم,  فتغيرت النعمة بضدها حيث خسر آدم ذالك النعيم الدائم(في الجنة)وحق عليه التعب والشقاء والعنا في دار الدنيا الفانية, قال تعالى: فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ,* فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم* قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدىً فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون* صدق الله العظيم36-38 البقرة

التغيير:                   

إن مسألة التغيير لما بالنفس هو عبارة عن حديث نفسي(أيا كان نوعه خير أم شر) يحدث المرء به نفسه, ومن ثم تكون السلوك {الأعمال والأفعال والأقوال..} من نفس نوع ذالك الحديث إ ن خيرا فخير وان شرا فشر.قال تعالى:   إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ* صدق الله العظيم 11الرعد

 

 

الفصل الثاني ب1:أسباب اختلاف الناس في العقائد

في القرءان الكريم:

يخبرن القرءان الكريم أن الاختلاف بين الناس أمر طبيعي, شانهم شأن غيرهم من الكائنات الحية ,قال تعالى: وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ118هود

 

في نظر المفسرين

التفسير  يخبرا لله تعالى أنه قادر على جعل الناس كلهم أمة واحدة من إيمان أو كفر كما قال تعالى: " ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا " وقوله: " ولا يزالون مختلفين * إلا من رحم ربك " أي ولا يزال الخلاف بين الناس في أديانهم واعتقادات مللهم ونحلهم ومذاهبهم وآرائهم,[8]

في نظر الرازي:

1-اختلاف النفوس البشرية من حيث الطبيعة والماهية

2-اختلاف الأمزجة

3-اختلاف أشكال الرأس :كبر مقدمة الرأس يفيد قوة التخيل وكبر مؤخرة الرأس يفيد قوة الذاكرة وجودة شكل الرأس يفيد جودة التفكير

وهذه هي الأسباب الداخلية لتفاوت القوى المدركة في نظر الرازي .

في نظر الإمام المهدي

 أما الأسباب الخارجية فهي التعود وحب الظهور والمثابرة   انظر ص272 من كتاب الإمام المهدي

انتهى الفصل الثاني من الباب الأول

 

الباب الثاني:أهم الأحداث في الأربعة الأشهر الأخيرة من حياة النبي[ص]ويشمل 6فصول

الفصل الأول:حجة الوداع  :

 قبل موت النبي[ص] بأربعة اشهر كانت حجة الوداع , وفيها نزلت سورة المائدة ,وهي أخر ما نزل من القرءان بإجماع الرواة والمفسرين,وفيها نزلت اية الولاء,

 

الفصل الثاني:غدير خُم وإعلان الولاية لعلي [ع] وردود الفعل:

 أثناء عودة النبي[ص] من حجة الوداع وبينما هو في هذا المكان [غدير خُم] أمر بتوقف الحجيج في هذا المكان ,وقام النبي[ص]يخطب في الناس حيث قال: أيها الناس من أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا أنت يا رسول الله. فاخذ بيد الإمام علي وقال[ص]من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم والي من والاه وعادي من عاداه,

ان موقف النبي [ص] هذا يدل على انه استجابة لأمر هام أمره الله بإبلاغه للناس فورا,وكأن هذا الأمر لا يقبل التأجيل, فما هو؟

اقرب مطابق له هو قوله تعالى[يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ]67المائدة

فما تفسير هذه الآية؟ وما سبب نزولها؟ ومتى نزلت؟ لنبحث عن الإجابة في التفاسير,وأي كلام يحقق التطابق بين التفسير وسبب النزول وزمانه ومكانه نأخذ به, والكلام الذي لا يحقق التطابق نتركه,وبالنظر في التفاسير وجدنا في فتح القدير ما نصه: وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه وابن عساكر عن أبي سعيد الخدري قال: نزلت هذه الآية "يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك" على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خُم في علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال: كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك إن علياً مولى المؤمنين وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس).وكذا في تفسير القرطبي’

 

الفصل الثالث:ردود الفعل:

بعد انتهاء النبي من الخطبة التي ألقاها في غدير خُم تقدم عمر رضي الله عنه وصافح علي (عليه السلام)مبايعا له حيث قال بخٍ بخٍ يا علي لقد أصبحت وليي وولي كل مؤمن ومؤمنة ,ومثله فعل أبو بكر وكثير غيرهم,وبالنظر إلى أوجه التطابق في هذه النصوص تجده متكامل.والتطابق المتكامل يثبت لنا صحة الحدث وصحة هذا الحديث,

ثم بعد ذالك نظرنا في الأحاديث ذات العلاقة بالموضوع,فوجدنا في   حديث عمر لابن عباس [رضي الله عنهم أجمعين] وجدنا ضوء يدلنا إلى الحقيقة وذالك حين قال له :أما زال صاحبك (علي) يذكر حقه في الخلافة؟ قال نعم يا أمير المؤمنين,قال وتا الله إني اعلم حقه فيها,قال فرد إليه حقه يا أمير المؤمنين, قال ما صرف الناس عن مبايعته إلا صغر سنه, وفي رواية أخرى إلا خوف الناس من أن تجتمع فيكم النبوة والخلافة فتجحفون على بيوت الناس بجحا بجحا.[9]

وكذالك ما قاله أبى بكر لعلي[رضي الله عنهم أجمعين]في اليوم الثالث من البيعة,حين أتى أبى بكر إلى علي يستسمحه العذر, وان ما حدث ما حدث إلا خشية الفتنة,

الفصل الرابع:تجهيز جيش أسامه وردود الفعل:

 في الأيام الأخيرة من حياة النبي  صلى الله عليه وسلم وحين أدرك النبي صلى الله عليه وسلم انه قد اقترب اجله أمر بتجهيز الجيش بما فيهم جميع الصحابة  باستثناء الإمام علي عليه السلام ,وكلف أسامة بن زيد بقيادة الجيش وطلب منه الإسراع بالخروج بالجيش إلى حيث استشهد والده,

الاستدلال:نستدل بهذا الموقف إلى إرادة النبي  أن يخرج الجميع بقيادة أسامة في أسرع وقت ممكن,لان النبي صلى الله عليه وسلم  يعلم أن اجله قد اقترب وأراد أن لا يدع فرصة لمريدي الخلافة من بعده أن ينازعوا  الإمام علي فيها,فيخالفوا مشيئة الله ورسوله, فتكون ولاية الأمر من بعده موضع خلاف يفتتن بها المسلمون,لأنه  صلى الله عليه وسلم  عليم بأحوال أصحابه. ولأنه صلى الله عليه وسلم  حريص عليهم وهو بالمؤمنين رؤف رحيم .

الفصل الخامس:ردود الفعل:

 لم يتمكن القائد أسامه من الانطلاق بالجيش حسب أوامر النبي صلى الله عليه وسلم 

بسبب المعاذير التي اختلقها المترددون, هؤلاء المترددون لم يكن لديهم  رغبة في الخروج تحت امرت أسامه, لكونه صغير السن  حسب زعمهم ,ولان في الجيش من يرو انه أولى منه بالأمارة مثل أبى بكر وعمر,فيصل الأمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم  فيخرج النبي صلى الله عليه وسلم إليهم ليؤكد لهم أن أسامه أهل لهذه الأمارة وانه لجدير بها وانه من أحبكم إلي فاسمعوا له وأطيعوا, كان المرض قد اشتد بالنبي صلى الله عليه وسلم    وكانت ملامحه توحي بقرب رحيله إلى جوار ربه, وما يعلم الغيب إلا الله تعالى,ولما رأى المترددون هذه الملامح غلبت  عليهم الرغبة في الولاية من بعده فتثاقلوا, وبينما كان القائد أسامه يحثهم على سرعة التحرك قالوا لا يصح أن نخرج جميعا ونترك ظهورنا في المدينة بلا حماية, في نفس الوقت بدئت   الإشاعة بموت النبي تبث في الأوساط  ,     الفصل السادس:الوصية بالخلافة:

لقد مثل هذا الموضوع محورا رئيسيا هاما من محاور الخلاف خصوصا عندما انكروها على النبي وأجازوها لأبى بكر حين أوصى بها من بعده لعمر,

انتهى ف6/ب2

الباب الثالث الأحداث التي جرت يوم وفات النبي[ص]:

الفصل الأول إشاعة وفاة النبي[ص]لما سمع الناس إشاعة الخبر بالوفاة قام عمر رضي الله عنه يخطب في الناس مكذبا لهذه الإشاعة  بقوله: إن الأنبياء لا يموتون إنما يذهبون لميقات ربهم مثل موسى عليه السلام,ويتوعد بمن يردد هذه الإشاعة بقوله:وتا الله لو اسمعن أحدا يقول أن النبي مات لأضربن عنقه,

الفصل الثاني:إعلان حالة الوفاة  :

 كان أبى بكر رضي الله عنه من ضمن من سمع بهذه الإشاعة فذهب على الفور إلى النبي صلى الله عليه وسلم  فوجده قد مات حقا,فرجع إلى حيث عمر يخطب في الناس فطلب منه السماح له بالكلام بقوله على رسلك أيها الحالف ,كررها ثلاث مرات ,فلم يأذن له فصاح في الناس بقوله: أيها الناس[ بصوت عال] فالتفت الناس إليه فقرء قوله تعالى: وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ144 أل عمران ثم قال : من كان يعبد محمدا فإن محمد قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت.

الفصل الثالث:نتائج إعلان حالة الوفاة:

لما سمع المسلمون هذا الخبر من أبى بكر الصديق رضي الله عنه انقسموا إلى ثلاث فرق,الأنصار قاموا على الفور وذهبوا إلى شيخهم سعد بن عباده رضي الله عنه, واخبروه بهذا النبأ فعقدوا اجتماع طارئ في سقيفة بني ساعده  يتشاورون في الأمر,

الفصل الرابع:اجتماع السقيفة وما نتج عنه

 كان الأنصار رضي الله عنهم يخافون من أن ينتقل الأمر بعد النبي إلى أناس قد يثأرون منهم لقتلى بدر واحد, الأمر الذي دفعهم لعقد هذا الاجتماع الطارئ لبحث الموقف,فيقول احدهم نبايع الشيخ سعد بن عباده, ويقول أخر :قد لا يوافق المهاجرون على هذا,فبينما هم كذالك وإذا أبى بكر وعمر ومن إليهم يدخلون عليهم فجأة,فيتحول الاجتماع من حالة مشاورة إلى حالة مناظرة بين الفرقتين, الأنصار يقولون :نحن أنصار الله وأنصار رسوله, والمهاجرون يقولون انتم أهل لكل خير أما هذا الأمر فلقريش( للمهاجرين)فيشتد الجدل بين الفرقتين ,فينسحب من القاعة شيخ الأنصار ومن إليه,كاد الاجتماع أن ينفض بالفوضى,وكادت الفتنة على وشك الحدوث,

ذكر ابن أبى الحديد في نهج البلاغة أن عمر كان يريدها له, وكان كلما أراد أن يتكلم سبقه أبى بكر فيتكلم بنفس الكلام الذي يريده,ولما قال أبى بكر للحاضرين :أنا أرشح لكم ثلاثة لتختاروا احدهم (عمر وفلان وفلان) ,قال قائلهم إذا كان الأمر كما تقول فأنت أولى,فأدرك عمر أن الناس يميلون إلى أبى بكر ,فاخذ بيد أبى بكر وقال له امدد يدك أبايعك,  ومثله فعل من رءاه في تلك اللحظة,

الفصل الـ5)موقف الإمام علي ومن إليه( الفرقة الثالثة):

أما الفرقة الثالثة فبعد سماعهم نبأ الوفاة قاموا على الفور واتجهوا نحو الإمام علي عليه السلام فوجدوه مشغولا بتجهيز جثمان النبي صلى الله عليه وسلم, وفي وقت أخر أتاه ابى بكر يعتذر له , فعبر عن موقفه بقوله:

فان كنت بالقربى حججت خصومهم  فغيرك أولى بالإمام واقرب

وان كنت بالشورى ملكت أمورهم  فكيف بهذا والمشيرون غيب

ص291 المراجعات

 

 

الفصل الـ6)ما قيل من الشعر في الموضوع:

كذالك شعراء العصر فقد عبروا عن الموقف بأشعار كثيرة اخترنا منها:

وقال حسان بن  ثابت

حفظت رسول الله فينا وعهده    إليك ومن أولى به منك من ومن

الست أخاه في الهدى ووصيه    واعلم منهم بالكتاب وبالســــنن

ص321 المراجعات

وقال الفضل ابن العباس

ألا إن خير الناس بعد نبيهم   وصي النبي المصطفى عند ذ الذكر

وأول من صلى وصنو نبيه    وأول من أردى الغواة لدى بــــــدر

 

وقال النعمان ابن العجلان مخاطبا عمر ابن العاص:

وكان هوانا في علي وانـــــه   لأهل لها من حيث تدري ولا تدري

فذاك بعون الله يدع إلى الهدى  وينهى عن الفحشاء والنكــــــــــــر

وصي النبي المصطفى وابن عمه   وقاتل فرسان الضلالة في الكفــــــر

وقال أيضا يوم صفين

كيف التفرق والوصي إمامنا  لا كيف إلا حيرة وتخاذلا

فذروا معاوية الغوي وتابعوا  دين الوصي لتحمدوه آجلا

 

وقال عبد الله ابن أبى سفيان ابن الحارث ابن هبد المطلب:

أنُولي الأمر بعد محمد  علي     وفي كل المواطن صاحبـــــــه

وصي رسول الله حقا وصنوه   وأول من صلى ومن لان جانبه

 

وقال الفرزدق ص31 المراجعات

من معشر حبهم دين وبغضهم  كفر وقربهم منجى ومعتصـــــــــــم

إن عد أهل التقى كانوا أئمتهم 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا عن لجنة المتقاعدين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كتبها بيت محفد ، في 17 مايو 2008 الساعة: 20:54 م




نافذة : نلقي من خلالها الضوء على لجنة المتقاعدين  :

في اجتماع المتقاعدين المنعقد في نادي ضباط القوات المسلة في تاريخ7/7/2007م وبإجماع الجتمعين تم تعيين الإخوة العقيد صالح المحفدي والعميد يحى الزلب  كلجنة تمثل جميع المتقاعدين لتنفيذ المهام المنوطة بها في قرار الاجتماع, وبناءا عليه قامة اللجنة بعمل الأتي:

1-     قامت اللجنة بطبع البيان الصادر عن الاجتماع ونشره,وكان لهذا اثر ايجابي فاعل , من حيث الحيلولة دون ترويج الإشاعات المغرضة,وغلق الباب أمام من يحاول أن يجعل قضيتنا ذريعة للممارسات الأنشطة المحظورة, وكذا تمكين المتقاعدين خصوصا الذي لم يتمكنوا من الحضور  من معرفة ما تم في الاجتماع,ومن أين يتلقون الإجابات على أسئلتهم كما مثلت اللجنة جهة ذات علاقة واختصاص بشئونهم

2-     أجرت اللجنة عدة لقاءات مع المسئولين في الجهات المعنية بغرض التشاور والتنسيق فيما يخص مطالب المتقاعدين , وسلمتهم نسخة من البيان الصادر عن الاجتماع ,

3-    

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لى رجال التربية والتعليم

كتبها بيت محفد ، في 19 فبراير 2008 الساعة: 08:04 ص

الى رجال التربية والتعليم

إن التربية والتعليم تتطلب رجالا صادقين ما عاهدوا الله عليه, يعون ويقدرون أهمية هذه الرسالة العظيمة أولئك هم المدرسون / المعلمون, الذين يحملون في أعناقهم أمانة كبيرة ويقومون باشرف المهام وأعظمها(التربية والتعليم)انها فعلا رسالة عظيمة لا يحملها إلا العظماء يقول الله فيهم:

مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ 79 أل عمران,أي كونوا ربانيين في تعاملكم مع التلاميذ , كما يعامل الرب العبيد,بالعفو قبل العقاب, وبالحلم قبل الغضب, إن المدرس الناجح هو الذي يكون محبوبا عند التلاميذ ومادته محبوبة عندهم, والدرس الناجح هو الذي يتذكر أهمية التدريس ولا يتناساها,وهو الذي يكون همه الأكبر هو كيفية إيصال المعلومة الصحيحة الى عقل التلميذ وتثبيتها في ذاكرته وبأبسط الطرق واسهلها,هذا هو الذي يستحق ان يكرمه المجتمع بالتوقير والتبجيل ويمنحه الوسام الرفيع (استاذ) , هذه المراتب لا يحصل عليها المعلم التربوي إلا بإخلاصه لله في هذا العمل وان ينتظر الأجر والثواب من الله  لا من احد سواه, أما المدرس الفاشل هو الذي يجهل أهمية مهنته فيتقاعس ويهمل ويقصر وبالتالي يعلل ذالك إلى الأوضاع الاقتصادية في البلد,هذا ما صرح به احد الإخوة المدرسين لمادة الرياضيات في مدرسة الديلمي بأمانة العاصمة, ذالك وان في الحكاية عجائب مذهلة ,سوف أقص لكم الحكاية بالتفصيل: في عصر هذااليوم‏18‏/02‏/2008م جاء ولدي(12سنة) من المدرسة ورئيت في يده اليمين ورما وجرحا,فسألته مما هذا؟ قال من الاستاذ, فقل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي